الثلاثاء، 11 فبراير 2014

يونان النبى والاهتمام بالآخرين :

يونان النبى والاهتمام بالآخرين :



++ يونان النبى أوجد الحل للمشكلة لكى يهدأ البحر ويحفظ حياة الآخرين من الخطر والغرق فى البحر وصار بهذا يونان مثالاً للسيد المسيح 

++ السيد المسيح مات من أجل نجاة كل العالم, ويونان طلب أن يلقى فى البحر من أجل نجاة كل من فى السفينة من الهلاك من أجل محبته وتضحيته أستحق أن يكون مثالا للسيد المسيح.

++ من فينا يعرف إنه مخطىء ونتيجة خطأه يستحق العقاب أو الموت وبكل جرأه يقول أنا الذى فعلت هذا الخطأ وأستحق كذا وكذا؟

++ القديس يونان النبى لم يكن بهذه الطريقة لكنه اعترف بخطأه, واعترف أن هذه المشكلة هو سببها وطلب منهم أن يلقوه فى البحر....رغم أنها نقطة تعتبر جيدة فيه وهى غيرته على شعبه....

++ الله يعرف قلب يونان وضميره أنه هرب من أجل محبته لشعب الله. لذلك أنقذه الله وتمهل عليه, رأى الله ضمير يونان الحسن وليس عصيانه عليه

مشيئة الله و يونان النبى

مشيئة الله و يونان النبى




حقا أن الطبيعة وكل الكائنات غير العاقلة ، مثلها مثل الكائنات السمائية ، من حيث إنها لا تعرف في علاقتها مع الله سوى عبارة "لتكن مشيئتك "…

ليتنا نأخذ درسا من كل هؤلاء ، وندرك نحن أيضا عمق عبارة "لتكن مشيئتك " في حياتنا وحياة الناس . هذه العبارة التي فشل يونان في ممارستها ، ولم يستطع أن يصل إليها آلا بعد تجارب كثيرة وصراع مع الله ، وعقوبات ، واقناعات … أخيرا استطاع الله أن يقنعه بخيرية المشيئة الإلهية ، مهما كانت مخالفة لمشيئته الذاتية .

الاثنين، 10 فبراير 2014

لا تقلق



القلق"... لا تقلقوا" (لوقا 29:12). أثبتت الإحصائيات أن القلق هو المرض العقلي رقم واحد في أمريكا. والقلق يعني الشعور بالانزعاج.. الإحساس بالاضطراب.. انشغال البال بالهموم.. النوم القلق الذي عبَّر عنه أيوب بالكلمات: ”إذا اضطجعت أقول متى أقوم. الليل يطول وأشبع قلقاً حتى الصبح“ (أيوب 4:7). ومع أن الرب يسوع أوصانا قائلاً: ”لا تقلقوا“.. مع ذلك فنحن نقلق، نقلق لأسباب لا حصر لها..
أسباب صحية.. أسباب عائلية.. أسباب عاطفية.. أسباب اجتماعية.. وليس هنا مجال الحديث عن كل سبب من هذه الأسباب.. لأن هدف هذه الرسالة هو تقديم العلاج الأكيد للقلق.
مررت منذ وقت قصير بظروف ”أقلقتني“ وحرمتني نومي.. وفي وقت أرقي فكَّرت أن أجد في الكتاب المقدس دواءً أكيداً للقلق ووجدت الدواء.. وجدته بعد أن عرفت أن القلق هو عدم الإيمان.. وسبب خضوعي له هو عدم ثقتي المطلقة في مواعيد الله.. وبدأت تتوارد على ذهني مواعيد الله الأمينة الصادقة التي أزالت قلقي.
الوعد الأول: هو يعتني بي

الآية الأولى التي ذكَّرني بها الروح القدس هي: ”ملقين كل همِّكم عليه لأنه هو يعتني بكم“ (1بطرس 7:5).
وتأملت في حرفين في هذا الوعد ”كل“ و”هو“.. الرب يطالبني أن ألقي ”كل“ همي عليه: الهموم المالية، الهموم الصحية، الهموم العائلية.. كل الهموم بغير استثناء. ووعدني بأنه ”هو“ يعتني بي.
ومن ”هو“؟ هو الرب خالق السموات والأرض والبحر.. هو الرب كلي القدرة.. كلي الحكمة.. كلي القداسة.. هو الذي خلقني.. هو الذي أحبني وأرسل ابنه وبذله كفارة لخطاياي.. هو الإله الأمين في وعوده ”لأن مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم وفيه الآمين لمجد الله بواسطتنا“ (2كورنثوس 20:1). إذاً فلا بد أن أثق في هذا الوعد الأمين.
مسئوليتي حين يهاجمني القلق أن ألقي كل همي على إلهي.
الوعد الثاني: الرب أحصى شعر رأسي

”وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة“ (متى 30:10).
”فاجتمعت... الولاة ومشيرو الملك ورأوا هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوة على أجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق“ (دانيال 27:3).
الرب أحصى شعر رأسي؟ لقد كان شعر رأسي غزيراً في صباي، وتساقط الشعر مع الزمن.. ولكن الرب أحصى شعر رأسي، ومعنى هذا أنه يهتم بدقائق حياتي.. وبغير شك إن الذي أحصى شعر رأسي يعتني بأموري الصغيرة والكبيرة، فلا داعي للقلق.
حين يعتريك القلق انظر في المرآة إلى شعر رأسك وقل: إن الذي أحصى شعر رأسي يهتم بحاضري، ومستقبلي.. يهتم بأولادي وبناتي.. يهتم بكل أحوالي.. وعليَّ أن أثق فيه بكل قلبي.
الوعد الثالث: الرب لا ينساني

في خلال أزمة صعبة مر بها داود، صلى إلى الرب قائلاً: ”إلى متى يا رب تنساني كل النسيان“ (مزمور 1:13).. ونقرأ في سفر إشعياء الكلمات: ”وقالت صهيون: قد تركني الرب. وسيدي نسيني. هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتى هؤلاء ينسين، وأنا لا أنساكِ. هوذا على كفَّيَّ نقشتكِ“ (إشعياء 14:49-16).
الرب لا ينساني.. ونقش اسمي ليس على كفِّ يد واحدة بل على كفَّيه.. والنقش لا يُمحى بالغسل.
أحياناً ونحن نمر في ظروف صعبة وتجارب محرقة نظن أن الرب نسينا.. ولكنه يردّ علينا قائلاً: ”أنا لا أنساك“.
هذا يكفيني.. ويريحني من القلق راحة تامة.. الرب لا ينساني.
الوعد الرابع: الرب يملأ كل احتياجاتي

”فيملأ إلهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع“ (فيلبي 19:4).
آسف أن أقول أنه كلما زاد دخلي، وارتفع رصيدي في البنك، قلَّت ثقتي في تسديد الله كل احتياجاتي.. هذا الأمر خطية.
والآية فيها هاتين العبارتين: ”كل احتياجكم“، و”بحسب غناه في المجد“.
هو يعرف احتياجنا، ويملأ لا بعض احتياجنا بل كل احتياجنا، ويملأ كل احتياجنا ”بحسب غناه“. فهو يعطي بسخاء لأنه غنيّ ”للرب الأرض وملؤها. المسكونة وكل الساكنين فيها“ (مزمور 1:24). ”لي الفضة ولي الذهب يقول رب الجنود“ (حجي 8:2).
إذا وثقت في هذا الوعد الثمين فالقلق لن يدخل عقلي حين اجتاز ظروفا مالية صعبة.. فقد وعدني - وهو الأمين في مواعيده - أن يملأ كل احتياجي.
الوعد الخامس: الرب إله العصفور الخامس هو إلهي

كرّر الرب مرتين في حديثه لتلاميذه أنهم ”أفضل من عصافير كثيرة“:
في المرة الأولى قال: ”أليس عصفوران يباعان بفلس؟ وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم.. فلا تخافوا. أنتم أفضل من عصافير كثيرة“ (متى 29:10 و31).
وفي المرة الثانية قال: ”أليست خمسة عصافير تباع بفلسين، وواحد منها ليس منسياً أمام الله... فلا تخافوا. أنتم أفضل من عصافير كثيرة“ (لوقا 6:12و7).
تأملت هاتين الآيتين.. الآية الأولى تقول: ”أليس عصفوران يباعان بفلس؟“ والآية الثانية تقول: ”أليست خمسة عصافير تباع بفلسين؟“ الحساب يقول أنه إذا كان عصفوران يباعان بفلس، فالفلسان يشتريان أربعة عصافير.. لكن الرب يقول إن الفلسين يشتريان خمسة عصافير.. هذا يعني أن العصفور الخامس لا قيمة له.
لكن في الآية الأولى أكد الرب أن الآب يهتم بالعصافير، وأن العصفور الواحد لا يسقط على الأرض بدون إذنه.. وفي الآية الثانية أعلن الرب أن العصفور الخامس الذي بلا قيمة عند بائعه ليس منسياً أمام الله.. وفي كل مرة قال الرب: ”أنتم أفضل من عصافير كثيرة“.





قلت: الإله الذي يعتني بالعصافير كل هذه العناية، لا شك أنه يعتني بي عناية خاصة.. ”أنا أفضل من عصافير كثيرة. وعلى هذا فلا بد أن أرفض القلق وأستريح على عناية إله العصفور الخامس.
الوعد السادس: الرب رفيقي في رحلة حياتي

”هكذا يقول الرب خالقك.. لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك، أنت لي. إذا اجتزت في المياه فأنا معك، وفي الأنهار فلا تغمرك. إذا مشيت في النار فلا تُلذع واللهيب لا يحرقك. لأني أنا الرب إلهك“ (إشعياء 1:43-3).
”أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي“ (مز 4:23).
الرب رفيقي في رحلة حياتي.. ورفقته لي لا تمنع اجتيازي في مياه التجارب والآلام، ولا في دخولي نار الأمراض والكوارث، لأنه في كل هذه الظروف يقول لي: ”دعوتك باسمك. أنت لي... أنا معك“ وليس لي أن أسأل لماذا لا يحفظني الرب من اجتياز المياه واللهيب؟ الأمر المريح والمعزي لقلبي أن الرب نفسه يدخل معي في المياه، وفي النار واللهيب.. فالمياه لا تغمرني.. واللهيب لا يحرقني.
هذا الوعد الثمين يكفيني لإزالة قلقي.
الوعد السابع: الرب إله كل عمري

”اسمعوا لي.. المحمَّلين عليَّ من البطن، المحمولين من الرحم. وإلى الشيخوخة أنا هو، وإلى الشيبة أنا أحمل. قد فعلت، وأنا أرفع، وأنا أحمل وأنجي“ (إشعياء 3:46و4).
رفع كاتب المزمور هذه الصلاة: ”لا ترفضني في زمن الشيخوخة. لا تتركني عند فناء قوتي... وأيضاً إلى الشيخوخة والشيب يا الله لا تتركني، حتى أخبر بذراعك الجيل المقبل وبقوتك كل آت“ (مزمور 9:71 و18). والرب يرد على كاتب المزمور بكلماته الثمينة: ”إلى الشيخوخة أنا هو، وإلى الشيبة أنا أحمل“.
عندما ولدت في 23 يوليو 1920 خرجت من رحم أمي دون صراخ. وظنت القابلة أنني ميت، فلفتني في ملابس ووضعتني تحت صوان كان بالغرفة.. في ذلك الوقت دخل أبي البيت، ورأى الوجوم على وجوه من فيه، واندفع إلى حجرة أمي، وقالت له القابلة: ”الطفل ميت، لكنك وزوجتك ما زلتما في سن الشباب، وليعطك الله غيره.. وصرخ أبي في وجهها: ”أين الطفل؟“ وأخرجتني القابلة من حيث كنت، وفتح أبي الملابس التي لفتني بها. وعمل لي أشياء كان يعرفها.. وفجأة دوى صراخي في الغرفة.
كان الرب هناك في 23 يوليو 1920، وحملني من البطن، وحفظني كل سني عمري، وها أنا قد وصلت إلى الشيخوخة، وسيرعاني الرب إلى آخر عمري“. ومعروف أننا في الشيخوخة المتأخرة نصير أطفالاً نحتاج إلى من يحملنا، والرب يقول لنا: ”إلى الشيخوخة أنا هو وإلى الشيبة أنا أحمل“، هو إله العمر كله. حملني من المهد وسيحملني إلى اللحد.
فوداعاً أيها القلق.. اخرُجْ من عقلي.. فمن له هذه المواعيد العظمى والثمينة.. ومن يضع ثقته الكاملة فيها.. لا مكان للقلق في عقله، بل هناك سلام كامل.
”ذو الرأي الممكَّن تحفظه سالماً سالماً لأنه عليك متوكل“ (إشعياء 3:26)

خبر سار للخطاه

كلمات سارة للخطاة



كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا(إش 53: 6 )


حمل ربنا يسوع الخطايا فأوفى العدل الإلهي حقوقه، لذلك لا يوجد ما يمنع الله من قبول الخاطئ التائب الراجع من قلبه إليه. وهذا القبول هو عين ما يحتاجه الخاطئ قبل أي شيء آخر في الوجود.

ربما تقول هل يمكن أن تُغفر خطاياي الكثيرة، خطاياي التي أقترفها ضد نفسي وضد الآخرين، وأعظم من هذا ضد الله نفسه؟ لقد عملت خطايا كثيرة بالرغم من احتجاج ضميري وزوجتي ووالديَّ وأولادي، لا بل عملتها وأنا أعرف أنها ضد وصايا وتعاليم الله نفسه.

نعم يا عزيزي الخاطئ ـ مهما كانت حالتك رديئة وعديمة الرجاء في ذاتها، فإن نعمة الله المُحب كافية لغفران كل معاصيك، إن دم المسيح الثمين قد سُفك من أجل الجميع، وقد تطهر به جمع لا يستطيع أحد أن يعده، لهذا إن حُرمت من بركته الأبدية لنفسك، فالذنب ذنبك شخصيًا.

ولكن أنصت إلى تلك العبارة الرهيبة التي يوجهها الرسول إلى مَنْ يرفضون الله ويزدرون بنعمته ويستخفون بخلاصه «من أجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة» (رو 2: 5 ).

أيها الخاطئ غير المغفورة لك خطاياك، ثق بأن الدينونة تنتظرك، صدقت ذلك أو لم تصدقه، لأن الله هو الذي يقول هذا، وهو بلا شك صادق ويعني ما يقول. لا ترفض النعمة التي يقدمها لك الآن مجانًا مَنْ يستطيع أن يخُلص وأن يدين أيضًا. ولأنه تبارك اسمه لا يشاء أن يهلك أحد، فإذا هلكت يكون الذنب ذنبك وحدك، وطوال أجيال الأبدية التي لا تنتهي ستنوح وتتحسر، ذاكرًا أنك كنت تستطيع أن تخلص ولكنك إذ رفضت باختيارك خلاص نفسك واحتقرت الفادي ودعوته لك، هلكت إلى الأبد.

قدّر يا عزيزي خطورة الأمر، لا تستهن وتقسي قلبك، فالمسألة أعظم من أن يُنظر إليها نظرة التهاون وعدم التصديق. ارجع لمن تملأ المحبة قلبه، فهو يدعوك لتنال الرحمة ونعمة الإيمان الثمين في الوقت المقبول. لقد قال: «كل مَنْ يطلب يجد»، فليتك تطلب بكل قلبك غفران خطاياك جميعها في عمله المجيد على الصليب فيمتلئ قلبك بالسلام مع الله من الآن وإلى الأبد.

الأحد، 9 فبراير 2014

اهرب لحياتك



اهرب لحياتك
كيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصاً هذا مقداره(عب 2: 3 )



هذه العبارة قيلت للوط بفم الملاك الذي أخرجه من سدوم لكي ينجو بحياته الجسدية، فكم يجب أن تُقال لك أيها الإنسان البعيد عن الله لأن المسألة تتعلق بما هو أهم من الحياة الجسدية بما لا يُقاس. إنها تتعلق بحياتك الأبدية، وبنفسك الخالدة لأن الحياة الجسدية مهما طالت لن تزيد عن عشرات السنين، ثم تمضي وكأنها لم تكن. ولكن النفس خالدة لا تفنى، فإما أن تبقى في أبدية سعيدة أو في عذاب أبدي لا نهاية له "لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أو ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه" (مت 16: 26 ). أرجوك أن تسمع هذا الصوت الذي يقول لك "اهرب لحياتك" (مت 16: 26 ). نعم اهرب من "الغضب الآتي" (مت 16: 26 ) .. اهرب سريعاً "لأن غضب الله مُعلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم" (مت 16: 26 ). يا له من غضب شديد. إنه غضب الله! "مُخيف هو الوقوع في يدي الله الحي" (مت 16: 26 ).

وتجد في كلمة الله أوصافاً كثيرة للحالة الأبدية التي سيكون فيها غير المؤمنين. فمثلاً في رؤيا19: 20 يُطرح في بحيرة النار المتقدة بالكبريت وحيث الدود لا يموت والنار لا تُطفأ (مر 9: 44 ). وأيضاً الطرح في الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الأسنان (مر 9: 44 ). هذه الأوصاف كلها تنطبق على حالة كل الأشرار في الأبدية، فإني أخاف عليك أيها القارئ وعلى نفسك الخالدة، وأرجوك رجاءً قلبياً أن تُشفق على نفسك وترحمها وتركض إلى الرب يسوع المسيح لكي تخلص، فليس بأحد غيره الخلاص (مر 9: 44 ).

إن لوطاً قد هرب إلى صوغر حيث نجا بحياته فيها. فخير لك أن تنجو بنفسك صارخاً إلى الرب يسوع كما صرخ إليه العشار وهو يقرع على صدره قائلاً: "اللهم ارحمني أنا الخاطئ. فنزل إلى بيته مُبرراً" (لو 19: 13 ). فتخلص وتصبح من ضمن أولاد الله وتنتظرك أبدية سعيدة مجيدة تبقى فيها إلى أبد الآبدين بدلاً من أن تتمتع ببعض سنين قليلة على الأرض تمتعاً جسدياً ردياً ثم تهلك نفسك الخالدة.


السبت، 8 فبراير 2014

صور لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات
لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات


لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات
لاحلي الفراشات

لاحلي الفراشات

الحريه في المسيحة



لأَنَّ مَنْ دُعِيَ فِي الرَّبِّ وَهُوَ عَبْدٌ، فَهُوَ عَتِيقُ الرَّبِّ. كَذلِكَ أَيْضًا الْحُرُّ الْمَدْعُوُّ هُوَ عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ." (1كورنثوس 22:7)

إن الخبر العظيم الذي تعلنه المسيحية يومياً للعالم هو أن ما من شيء يأخذ قيمته بالكامل بحسب شكله الخارجي بل بحسب جوهره. لا تقيّموا الأشياء بحسب لونها وشكلها بل بحسب معناها. لا تقيّموا إنساناً بحسب موضعه وملكيته بل بحسب قلبه، حيث يتّحد إحساسه وعقله وإرادته.

فبحسب هذا التعليم الجديد دائماً بالنسبة للعالم، العبد ليس من هو مستعبَد خارجياً، ولا هو حرٌّ مَن يملك حرية مادية خارجية. بحسب المفهوم الدنيوي، العبد هو مَن لا يتمتّع بالدنيا إلا بالحد الأدنى والحرّ هو مَن يكثِر من التمتّع فيها. بحسب المفهوم المسيحي، العبد هو مَن لا يتمتع بالحياة مع المسيح الحلو إلا بالحدّ الأدنى، والحرّ هو مَن يكثِر من هذه المتعة.

إلى هذا، بحسب المفهوم الدنيوي، العبد هو مَن لا يطبّق إرادته إلا قليلاً فيما غالباً يطبّق إرادة الآخرين، والحرّ هو مَن يطبّق إرادته في أغلب الأحيان ودون ذلك بكثير إرادة الآخرين. مع ذلك، بحسب المفهوم المسيحي، العبد هو مَن يمارس رغباته أكثر من رغبات الآخرين، والحرّ هو مَن ينفّذ إرادة الله إجمالاً وإرادته الذاتية في ما نَدَر.

حرية الإنسان القيّمة والحقيقية هي أن يكون عبداً للربّ، أمّا أن يكون عبداً للعالم ولذّاته وللخطيئة والرذيلة فهي العبودية القاتلة. قد يفكّر الإنسان في الملوك أصحاب العروش: أهناك على الأرضِ مَن هو أكثر حرية من هؤلاء؟ مع هذا، كثيرون من الملوك كانوا العبيد الأكثر انحطاطاً والأكثر تفاهة على الأرض. قد يفكّر الإنسان في المسيحيين المكبّلين في الملاجئ: أهناك عبيد أكثر بؤساً من هؤلاء على الأرض؟ مع هذا، الشهداء المسيحيون في السجون أحسّوا بأنّهم رجال أحرار ممتلؤون بالسرور الروحي، فرتّلوا المزامير ورفعوا صلوات الشكر لله.

الحرية المربوطة بالأسى والحزن ليست حرية بل عبودية. وحدها الحرية في المسيح مربوطة بفرح لا يُوصَف. الفرح الذي يدوم هو علامة الحرية الحقيقية.

أيها الرب يسوع، الإله الطيّب الوحيد، يا مَن تمنحنا الحرية عندما تربطنا بشدة إليك، اجعلنا عبيدك في أسرع ما يمكن حتى لا نعود مستعبّدين للسادة القساة البطّاشين. لك المجد والشكر دائماً. آمين

الجمعة، 7 فبراير 2014

اغرب الصور


اغرب الصور

اغرب الصور

اغرب الصور

اغرب الصور

اغرب الصور

اغرب الصور

اغرب الصور





اغرب الصور

مالى ولك يا يسوع؟



"مالى ولك يا يسوع ابن الله العلى ؟ ("مر7:5)


اليوم، كثيرون جداً يسألون نفس هذا السؤال : "مالى ولك يا يسوع ابن الله العلى ؟" تخرج هذه الكلمات من شفاه أولئك المساكين الذين يختارون قبور الحياة مساكن لهم.
وبينما تقرأ أيها العزيز هذه الكلمات، يُقدم الله لك ابنه الوحيد مخلص العالم. هل تقول فى قلبك "مالى ولك يا يسوع ؟". إن الجواب هو أنك مدين بالكثير له، لا مبرر لأن تخاف منه، فهو يحبك ويريد أن يخلصك من قبر عدم إيمانك وعدم تقواك.
عزيزى .. أنت تعقل ولست بمجنون، وقد أعطاك الله العقل لتتمكن من أن تختار الصحيح وترفض الخطأ. يقول الله "قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختر الحياة لكى تحيا" (تث19:30). هل تريد الحياة بإتيانك إلى الله بالمسيح ؟ إنه ينتظرك ليعطيك السلام فى قلبك والفرح والمحبة فى حياتك، والسعادة الأبدية فى المستقبل.
ليت تقبل يسوع ابن الله العلى الآن.


الخميس، 6 فبراير 2014

من معجزات البابا كيرلس السادس: الشفاء من عدم القدرة على الأنجاب



بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين.

أنا اسمى هانى من موليد شبرا مصر كانت أعانى من عدم القدره على الانجاب وقد عملت عدة عمليات جراحية وتحاليل كثيرة قبل الزوج ولكن دون جدوى وذهبت لعدد من الاطباء الذين قالوا لى ان عدد الحيونات المنوية قليل جدا والباقى ميت وتعبت جداً جداً وتعبت اعصابى ونفسيتى من اقرب الناس لى الذين كانو يجرحوننى بقصد وبدون قصد ولكن حبيبى وشفيعى البابا كيرلس لم يرضى لى بهذا.. وبعد فتره ذهبت الى الطاحونه وبكيت وقلت للبابا كيرلس: "أنا أبنك وحبيبك لو أنت راضى اننى ابقى كده انا مش زعلان لو انت مش راضى اتصرف انت انا وثق فيك وفى صلاتك انت شفيعك مارمينا العجايبى اتصرف انت وهو".

هذا الكلام كان فوق امام المذبح وبعد كده نزلت تحت امام ايقونة الاجساد وجلست على الارض وصدقونى أنا لا أعلم اذا كانت صاحى او نائم ولكن الشئ الذى اعرفه انى سمعت صوت جميل جداً جداً قال "لى اذهب الى ابونا وخذ منها زجاجتين من الزيت واستحم بواحدة والأخرى اشربها"، ملحوظة هامة انى وجدت ابونا فتح باب المكتب ووقف واعطنى الزجاجتين دون ان أطلب وهذا شى غريب! فمجدت الله وذهبت الى المنزل وفعلت كما قيل لى والان معى بنتين وولد.

أشكر الرب يسوع المسيح الزى يتمجد فى قديسيه وأشكر البابا كيرلس والقديس العظيم مارمينا العجايبى.